الحرب القادمة
الحرب القادمة ستكون حرب معلنة على كافة أشكال السلوكيات الأخلاقية والثوابت البشرية الفطرية التي يجتمع حولها الأغلبيات، وأولها الأديان ومن ثم العشائر ومن ثم بقايا الأعراق للحضارات الغابرة…
وبالطبع لمستهدف من هذه الأديان هو الدين الإسلامي، يتبعه ما تبقى من الأديان الأخرى، التي حرفت بشكل كامل على مر الزمان…
التوجهات السائدة الان في الحروب الباردة والغزوات الفكرية واضحه للعيان بشكل لا لبس فيه ولا شك فيه ان المستهدف هو الأخلاق بكافة أشكالها، ومن المعروف ان اكثر جماعة تدعوا إلى الأخلاق و تحض على تعاليمها وتربي عليها أطفالها هي جماعات المسلمين في شتى بقاع الارض بعض النظر عن تفصيلاتهم وأعراقهم أو اماكن تواجدهم
الحرب واضحة للعيان تراها في صفحة يومياتك على تطبيقك المفضل، ستراها تبعاً لزوقك و رونقك المفضل فالفكرة أتيه لك لا محالة سوف تراها بشكل منمق أو بأخر ستراها تمارس على يدين مراهق وطفل ثم ستنتقل هذه العدوى إلى دارك ودار أقاربك حتماً لا احتمالاً و حقيقة لا مجازاً
ثم لن تكون قادراً على توجيهها او تقييمها بسبب غلبتها و كثرتها إلى ان تعتادها وتراها بشكل مبالغ فيه إلى ان تراها انفصلت عن كينونتها و اصبحت أسلوباً للحياة أو منهجاً للحضارة السائدة.